نجح فريق المصري البورسعيدي، في التأهل لدور الـ32 مكرر لبطولة الكونفيدرالية الإفريقية، بعد أن تعادل سلبيا مع ضيفه سيمبا التنزاني مساء اليوم السبت، في مبارا الإياب لدور الـ32.
كان المصري قد تعادل إيجابيا في دار السلام 2-2، ليصعد بفارق النتيجة، ليواصل نجاحه في البطولة الإفريقية تحت القيادة الفنية لحسام حسن.
شهدت المباراة، إثارة كبيرة ، من الطرفين، خاصة الفريق التنزاني، الذي بدأ اللقاء بهجوم ضاغط بحثا عن التسجيل والأفضلية، لكن قوبل ذلك بتمركز دفاعي منظم من قبل الفريق البورسعيدي، والحارس أحمد مسعود، الذي نجح في التصدي لأكثر من كرة كانت قريبة من المرمى.
واعتمد المصري، في معظم فترات المباراة، على الكرات الطولية بالاعتماد على سرعات اللاعب بانسيه، ومعه أحمد شكري، الذي فشل في التحرر من الرقابة اللصيقة التي تعرض لها طوال اللقاء.
بينما حاول فريق سيمبا، تسجيل الأهداف، وشن أكثر من هجمة على طريق الأطراف لكن دون جدوى على مرمى أحمد مسعود، مع سيطرة على منطقة وسط الملعب، دون إيجابية، وتراجع فريق المصري، كثيرا للدفاع في أغلب فترات المباراة، بداعي الحفاظ على أفضلية النتيجة التي حققها في دار السلام.
الشوط الثاني للمباراة، شهد أكثر من هجمة لفريق سيمبا، وسيطرة كبيرة على منطقة المناورات، مع ارتداد هجومي للفريق البورسعيدي، عى فترات، والاعتماد على الهجمات المرتدة لضرب دفاعات الفريق التنزاني عن طريق بانسيه وانطلاقات محمد حمدي من ناحية اليسار لكن دون جدوى حقيقة على المرمى، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي بدون أهداف ليتأهل الفريق البورسعيدي لدور الـ32 مكرر في البطولة الإفريقية بأفضلية النتيجة.
كان المصري قد تعادل إيجابيا في دار السلام 2-2، ليصعد بفارق النتيجة، ليواصل نجاحه في البطولة الإفريقية تحت القيادة الفنية لحسام حسن.
شهدت المباراة، إثارة كبيرة ، من الطرفين، خاصة الفريق التنزاني، الذي بدأ اللقاء بهجوم ضاغط بحثا عن التسجيل والأفضلية، لكن قوبل ذلك بتمركز دفاعي منظم من قبل الفريق البورسعيدي، والحارس أحمد مسعود، الذي نجح في التصدي لأكثر من كرة كانت قريبة من المرمى.
واعتمد المصري، في معظم فترات المباراة، على الكرات الطولية بالاعتماد على سرعات اللاعب بانسيه، ومعه أحمد شكري، الذي فشل في التحرر من الرقابة اللصيقة التي تعرض لها طوال اللقاء.
بينما حاول فريق سيمبا، تسجيل الأهداف، وشن أكثر من هجمة على طريق الأطراف لكن دون جدوى على مرمى أحمد مسعود، مع سيطرة على منطقة وسط الملعب، دون إيجابية، وتراجع فريق المصري، كثيرا للدفاع في أغلب فترات المباراة، بداعي الحفاظ على أفضلية النتيجة التي حققها في دار السلام.
الشوط الثاني للمباراة، شهد أكثر من هجمة لفريق سيمبا، وسيطرة كبيرة على منطقة المناورات، مع ارتداد هجومي للفريق البورسعيدي، عى فترات، والاعتماد على الهجمات المرتدة لضرب دفاعات الفريق التنزاني عن طريق بانسيه وانطلاقات محمد حمدي من ناحية اليسار لكن دون جدوى حقيقة على المرمى، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي بدون أهداف ليتأهل الفريق البورسعيدي لدور الـ32 مكرر في البطولة الإفريقية بأفضلية النتيجة.

0 تعليقات